بسم الله الرحمن الرحيم
السيرة الذاتية للعضو معتزبالله

رقم العضوية 79283

الاسم المستعار معتزبالله
آخر دخول للموقع 21/09/2020 04:34:13 ص
أنا شاب من السعودية لا تنطبق علي هذه الصفة أعزب ومرجع أصلي أخرى و أقيم في السعودية في مدينة مكة عمري 47 عدد الاطفال 0 مستواي التعليمي  جامعي  و بالنسبة لعملي فأنا متقاعد حالتي المادية متوسطة و بالنسبة لمستوى التدين فأنا ملتزم و حالتي الصحية سليم و بالنسبة للمواصفات الشكلية فأنا متوسط ولون بشرتي بيضاء  و وزني 73  كجم و طولي 181  سم

و هذه معلومات أخرى تفصيلية عن شخصيتي :
بسم الله الرحمن الرحيم. غريب في هذه الدنيا، أعيش في زمن أجر خمسين صحابة، حافظ كتاب الله ، خريج كلية الشريعة بالرياض سابقا، حاصل على المركز الأول في مسابقة بحوث ثقافية واجتماعية والتي أقيمت في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أيام دراستي فيها سابقا، وكان موضوع بحثي : الأسرة ... كما أني من خلال عملي مؤظفا عدة سنوات في مكتب محاماة سابقا اطلعت على الكثير من ملفات قضايا زوجية مؤسفة ومؤلمة جدا والتي أشغلت المحاكم... ؛ فإني أحرص على حسن الاختيار وأن يكون هناك تقارب في مستوى التدين وفي التفكير والاهتمامات...وأن يتحلى كل من الطرفين بقدر كبير من الصبر والتحمل والتسامح والتضحية وغض النظر عن عيوب الطرف الآخر ...  ثم إني لا أحمل الجنسية السعودية لكني لدي روح الانتماء لهذه البلاد نظرا لطول الإقامة فيها من غير أي سفر للخارج منذ أكثر من عشرين سنة، وأكن في نفسي ولاء لبلاد الحرمين، انقطعت علاقتي بالبلد الذي أحمل جنسيته (أفغانستان) حيث لا أرغب في سفر إلى هناك ... جنسيتي غير عربية لكني عربي وتهمني قضايا عربية ، كريم الأصل ، أنتمي إلى أسرة وجيهة في البلد الذي أنتسب إليه ، عُرف عن الآباء - رحمهم الله - سابقا الصلاح والفضل هناك ، ثم إني لم يسبق لي زواج قط، مامست يدي يد امرأة قط، شريف، عفيف، لا أزكي نفسي على الله، سائلا - سبحانه وتعالى- دوام الاستقامة وحسن الخاتمة. تأخرت كثيرا في الزواج لأسباب وظروف خارجة عن إرادتي ، أصبو إلى إكمال نصف ديني، وبناء أسرة على تقوى من الله ورضوان، وعلى أسس متينة ومودة ورحمة، ... حنون جدا ، رومانسي وعاطفي، أقدس العلاقة الزوجية، إنها ميثاق غليظ...  لو كتب الله لي النصيب لا داعي إلى إقامة حفل زواج ؛ لأني علاقاتي الاجتماعية قليلة جدا، معارفي وأقراني قليلون جدا ، شخص مثلي يرجو الله أنه ينطبق عليه وصف : (مجهول في الأرض معروف في السماء) زواجي سيكون بدون حفل وبدون كلفة ومهر يسير ، كلما كان المهر أقل كلما كان هناك خير وبركة ((أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة)) ، ((من يمن المرأة تسهيل أمرها وقلة صداقها)) ، الأمر يحتاج فقط إلى ولي أمرها وشاهدين ومراجعة الجهة المختصة للحصول على تصريح زواج ، وإذا كانت هي فتاة مواطنة ؛ فالحصول على تصريح رسمي يحتاج إلى شيء من الجهد والوقت. بالنسبة للأمور المادية ...، قال سبحانه : ((وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)).
ثم إن العجب لأمر المؤمن ؛ فهو راض بقضاء الله وقدره ، إن تأخر رزقه ، ولم يوفق... ؛ فالمؤمن يُبتلى بقدر إيمانه ، كلما يصيبه تعب ونصب لأي سبب ومنه العزوبية ؛ فإنه يحتسب ذلك صابرا وراجيا تكفير السيئات ورفعة الدرجات، و يحمد الله على كل حال، يستعين بالصبر والصلاة والصيام...، كما أن الفتاة الصالحة يندر جدا وجودها في هذا الزمان إلا إذا يسر الله الأمر ؛ فكانت هناك فتاة صالحة متوفرة فيها الشروط والمواصفات وهي أيضا فهمت ورضيت ؛ فهي لمن يستحقها هبة من الله.

الشروط و الموصفات التي أرغب أن تكون في الطرف الآخر
أشترط أن تكون من الجنسية  بدون شروط السعودية والقبيلة بدون شروط وحالتها الاجتماعية بكر ومرجع أصلها بدون شروط وتقيم في السعودية وأن يكون عمرها من بدون شروط إلى بدون شروط أتمنى أن يكون مستواها التعليمي بدون شروط وبالنسبة لطبيعة عملها فأرغب أن تكون بدون شروط وبالنسبة لحالتها المادية تكون بدون شروط وبالنسبة لمستوى التدين أرغب أن تكون محافظة ملتزمة داعية وحالتها الصحية بدون شروط وبالنسبة للمواصفات الشكلية : الجمال متوسطة جميلة ولون البشرة بيضاء حنطية فاتحة ووزنها من بدون شروط كجم إلى 55 كجم وطولها من بدون شروط سم الى بدون شروط سم
و هذه شروط تفصيلية في الطرف الآخر:
فتاة متدينة تجعل همها رضا الله والفردوس الأعلى من الجنة، عزباء ، بكر ، عذراء ، عفيفة ، طاهرة ، ذات حياء وحشمة ، مواطنة بلاد الحرمين غيورة عليها ، غيورة على دينها، لم تسافر إلى الخارج، ولاترغب في سفرخارج البلاد، أو مقيمة فيها من أي جنسية، مولودة فيها ، نشأت فيها، لم يسبق لها سفر خارج السعودية ولا تسافر، من أسرة محافظة، حريصة على إنجاب ذرية صالحة ، لديها الإلمام بشيء من العلم الشرعي أيضا الثقافة العامة، مهتمة جدا بتربية الأولاد، وتكون أنسة عاقلة ، متزنة ، متفهمة ، ذكية ، متفائلة، متوكلة على الله، قنوعة جدا ومتواضعة ، خدومة ومطيعة... إنسانة فاضلة لا توجد لديها عنصرية ولا عصبية قبلية ولا عادات وتقاليد جاهلية، تلك الجاهلية التي كانت قبل بعثة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، أيضا يكون ولي أمرها إنسانا متدينا ، محتسبا ، فاضلا، ولا يكون عنصريا...   حبذا لوكانت شريكة حياتي هي حافظة كتاب الله، أيضا كاتبة وأديبة يعني لديها موهبة في الكتابة أو الشعر... ، وتكون فتاة تنظر ماذا قدمت وتقدم للحياة الحقيقية  "يا ليتني قدمت لحياتي"  تلك الحياة الأخروية الأبدية...، والفتاة بمثل هذه المواصفات ، إنها المرأة الصالحة والتي هي خير متاع الدنيا بإذن الله.
 
  ارسال رسالة   إضافة للمفضلة

يجب عليك التسجيل للتمكن من ارسال الرسائل و الاستفادة من الميزات الاخرى للموقع
للتسجيل إضغط هنا
 
 
رقم الجوال
كلمة المرور
نسيت كلمة المرور؟
 
 
أنا شاب وأرغب التسجيل
أنا فتاة وأرغب التسجيل
إتصل بنا